موقع الكاتب والمفكر المغربي عباس أرحيلة
من العلم أن تعلم أنك لا تعلم
كتاب الخطابة لأرسطو في الثقافة العربية

كتاب الخطابة لأرسطو

في الثقافة العربية

                               

عباس أرحيلة

تمهيد:

 

        كتاب الخطابة لأرسطو (322 ق.م) يُعد من مفاخر الثقافة اليونانية في مجاله. وقد دخل إلى مناخ الثقافة العربية خلال القرن الهجري الثالث، وتناوله الفلاسفة المسلمون ( الفارابي 339 هـ، ابن سينا 429 هـ، وابن رشد 595 هـ) بالشرح والتلخيص.

        وقد احتفتْ أوربا بكتاب الخطابة هذا منذ القرن الثاني عشر الميلادي إلى اليوم، فبعد ظهور النص اليوناني ظهرت للكتاب ترجمة لاتينية، ثم تعددت ترجماته إلى اللغات الأوربية الحديثة، فأضحى الكتاب من كنوز الثقافة الأوربية.

        فماذا عن مصير هذا الكتاب في الثقافة العربية قديما وحديثا؟

 

أولا: خبر كتاب الخطابة في فهرست ابن النديم (ق4هـ):

 

        المعلومات المتعلقة بترجمة الكتاب إلى العربية مصدرُها الوحيد هو  ما أورده ابن النديم في فهرسته. وقول ابن النديم تداولته الكتب وتناولته أقلام الباحثين بالتعليق والتأويل، ويحسن بنا أن نقف عند هذا القول:

        " الكلام على ريطوريقا ومعناه الخطابة، يُصاب بنقل قديم، وقيل إن إسحاق نقله إلى العربي، ونقله إبراهيم بن عبد الله، وفسره الفارابي أبو نصر، رأيت بخط أحمد بن الطيب هذا الكتاب نحو مائة ورقة بنقل قديم" (1).

فكتاب الخطاب:

-                                               يُصاب بنقل قديم (مجهول).

-                                               ترجمة إسحاق بن حنين ( قيل، مجهول).

-                                               ترجمة إبراهيم بن عبد الله (مجهول).

-                                               فسره الفارابي (مجهول).

-                                            رآه ابن النديم بخط أحمد بن الطيب بنقل قديم (مجهول).
 

ملاحظات:

-                ترددت عبارة ( النقل القديم)، وكأن ابن النديم يُشير إلى ترجمة مبكرة لكتاب الخطابة لأرسطو، قبل ترجمة إسحاق بن حنين (198 هـ)، وما رآه بخط أحمد بن الطيب(289) هـ)[ = السرخسي تلميذ الفيلسوف الكندي252هـ]. وفهم أمين الخولي من قول ابن النديم " يُصابُ بنقل قديم"؛ أن النقل تم إلى العربية في منتصف القرن الثاني للهجرة، أو على الأكثر في أواخره؛ إذ وجد أن النقلة القدماء هم الذين كانوا أيام البرامكة، وغاية أمين الخولي أن يربط – قَسْراً - ترجمة الكتاب بنشأة البلاغة العربية! (2).

-                                               ولم يُشر ابن النديم إلى زمن النقل، ولا إلى من قام به.

-                ونجد ابن النديم يتشكك في الترجمة الثانية المنسوبة إلى إسحاق بن حنين (298 هـ)، فيُصدِّر قوله بـ" وقيل إن إسحاق نقله على العربية". ويلاحظ د. عبد الرحمن بدوي أن ابن السمح الذي نُقلت عنه الترجمة التي بين أيدينا اليوم لو كانت بين يديه نسخة من ترجمة إسحاق لاعتمدها، بدل اعتماده على هذه الترجمة السقيمة جدا، وقد وجد في آخر مخطوط لكتاب الخطابة بخط ابن السمح: ليس توجد له نسخة صحيحة أو معنى صحيح ما (3).

-                وقول ابن النديم: ونقله إبراهيم بن عبد الله، معطوف على "وقيل". ولو كان إبراهيم قد أنجز هذه الترجمة لكان ابن السمح قد استفاد منها لقرب عهده بها، ولأشار إليها في تعليقه الوارد في آخر الترجمة.

-                وقد قام د. عبد الرحمن بدوي بتحقيق تلك الترجمة القديمة، ولعلها هي ذلك "النقل القديم"؛ الذي لا يُعرف من ترجمه، ولا في أي زمن تُرجم.

-                ووجد د. بدوي تلك الترجمة سقيمة إلى أبعد حد؛ إذ انحرفت عن معاني النص وأساءت فهمه (4).

-                وحين أراد د. محمد سليم سالم أن يستعين بهذه الترجمة القديمة على تحقيق كتاب الخطابة لابن سينا؛ وجد أنه" ليس هناك ذكاء بشري يستطيع أن يفقه معنى للألفاظ المرصوصة التي نجدها في الترجمة العربية كما وصلت إلينا"(5).

-                                                

ثانيا: الفارابي (339 هـ) وكتاب الخطابة:

 

أ – عند القدماء:
 

        - ذكر ابن النديم أن الفارابي"فسّر من كتب أرسطاطاليس مما يُوجد ويتدوله الناس... كتاب الخطابة (روطوريقا)" (6).

        - وذكر له القفطي( علي بن يوسف 646 هـ)"شرح الخطابة"و"صدراً لكتاب الخطابة" و"كتاب الخطابة" (7).

        -وذكر ابن أصيبعة ( أحمد بن القاسم 668 هـ) للفارابي"شرح كتاب الخطابة لأرسطاطاليس" ثم "صدراً لكتاب الخطابة"، ثم كتابا في الخطابة كبيرا في عشرين مجلدا" (8).

 

ب – في العصور الوسطى الأوربية:

 

        (1) نجد عن "شرح كتاب الخطابة لأرسطو" للفارابي، ترجمتيْن":
 

        - (ترجمة لاتينية في العصور الوسطى): وهو مختصر لكتاب أرسطو في الخطابة، طبع بالبندقية سنة 1484م.

        - (ترجمة لاتينية في العصور الوسطى): كتاب الخطابة لأرسطو في شرح الفارابي للمختصر. وقد نشره إسكندر أشيلينوس (Alexeder Achilinus) بالبندقية سنة 1515م، وهي ترجمة لا تعدو أن تكون دليلا تحليلا لأهم المطالب التي وردت في كتاب الفارابي (9).

 

        (2) وعن صدر كتاب الخطابة للفارابي:

 

        - (ترجمة لاتينية في العصور الوسطى): شرح مختصر عن طريق تقسيم الفارابي لكتاب الخطابة أرسطو ( Declaratio)، نُشر بالبندقية سنة 1418م وسنة 1515م. وقد أخرج هذه الترجمة اللاتينية وحققها ماريو غريناشي (M. Grignachi) سنة 1968م.

 

        (3) فماذا نملك اليوم من كتاب الخطابة للفارابي؟

 

        - (تلك الرجمة اللاتينية لهرمان الألماني التي أخرجها غريناشي، وتم طبعها مع كتاب الخطابة؛ الذي حققه ونرجمه إلى الفرنسية ( J. Langhade) سنة 1971م، اعتمادا على مخطوطتين:

        ( الحميدي بإسطانبول رقم 813، ومخطوطة مكتبة الجامعة ببلدة براتسيلافا من أعمال تشيكوسلوفاكيا رقم 221 ) (10).

        ويقول محقق الترجمة اللاتينية أن عمله إلى جانب تحقيق كتاب الخطابة الذي قدمه زميله "لانكاد"، سيحددان الدور الذي قام به الفارابي في تكوين البلاغة العربية.

        وحقق كتاب الخطابة للفارابي أيضا د. محمد سليم سالم بعنوان: كتاب المنطق – الخطابة – ( الهيئة المصرية العامة للكتاب 1976م)، اعتمادا على مخطوطة براتسيلافا، دون أن يُشير إلى عمل "لانكاد".

        وعن علاقة كتاب الفارابي هذا، بالترجمة القديمة، يجد د. محمد سليم سالم الأمر أشد غموضا وأكثر صعوبة، ذلك أن تفسير كتاب الخطابة قد ضاع بالرغم من شيوعه بين الناس (11). ويخيل إلى المحقق أن الفارابي "لم يستخدم غير الترجمة القديمة"(12).

        وكتاب الخطابة للفارابي يوجد ضمن مجموعة الفارابي المنطقية التي تشتمل على الأورغانون بكتبه الثمانية مع المدخل لفورفوريوس الصوري (13).

 

ثالثا: ابن سينا (429 هـ) وكتاب خطابة أرسطو:

 

·                        "كتاب المجموع أو الحكمة العروضية في معاني كتاب ريطوريقا"، أول ما ألف ابن سينا في الخطابة، بناء على طلب من أبي الحسن العروضي، وكان ابن سينا ما يزال في الواحد والعشرين من عمره.

ويُعتبر الكتاب على إيجازه مقدمة جيدة لدراسة الخطابة كما صنفها أرسطو، وكما فسرها فلاسفة العرب؛ إذ جمع فيه المبادئ الأساسية لهذا الفن. وقد حققه د. محمد سليم سالم _ مكتبة النهضة المصرية، 1950م). وقابل المحقق هذا الكتيب (= المقالة) على النص اليوناني وعلى الترجمة العربية القديمة، وعلى القسم الذي خصصه ابن سينا للخطابة في (كتاب الشفاء)، وعلى (تلخيص الخطابة) لابن رشد.

·                        كتاب "الشفاء – المنطق – 8 – الخطابة"، تحقيق: د. محمد سليم سالم، تصدير ومراجعة: د. إبراهيم مذكور (المطبعة الأميرية، 1954م). ويًؤكد المحقق أن ابن سينا وابن رشد لم يريا غير ذلك النقل القديم المحفوظ في مخطوط موجود بمكتبة باريس الأهلية رقم 2346 عربي (15).

ويرى أن ابن سينا يستعير من هذه الترجمة كثيرا من الألفاظ والتعبيرات والاصطلاحات. ومن المحتمل أن ابن سينا لم يكن في استطاعته أن يطلع على غير ترجمة واحدة؛ وإلا لَسارعَ إلى تسجيل ذلك (16).

 

رابعا: ابن رشد (595 هـ) وكتاب الخطابة لأرسطو:

 

-                                               لا تُعرف الترجمة التي اعتمدها ابن رشد في تلخيصه لكتاب الخطابة لأرسطو.

-                وقد ترجم هذا التلخيص إلى العربية تودروس تودروسي ( todors todorsi )، وذلك سنة 1337م بجنوب فرنسا، ونشر هذه الترجمة: ي. جولدنقال (J. Goldenthal) في ليبسيك بألمانيا سنة 1842م.

-                وقد نقل هذه الترجمة العبرية إلى اللاتينية أبرهام دي بالماس Abraham de Balmes)). ونشرت نشرات عديدة منذ سنة 1550م. ومن بين طبعات هذه الترجمة مع ترجمة أرسطو، طبعة الجونتا (Junta) سنة 1553م، وسنة 1574م في فينيسيا (17).

-                ويرجِّح د. عبد الرحمن بدوي أن يكون ابن رشد قد اعتمد ترجمة عربية أخرى غير الترجمة المعروفة بالنقل القديم (18)، أما د. محمد سليم سالم فيرى أن ابن رشد لم يرَ غيرَ تلك الترجمة القديمة؛ إذ نجده يُردد ألفاظها ويسر وراءها سير المُقيَّد في الوحل، فكثيرا ما نجده يستعمل ألفاظ الترجمة العربية دون تغيير (19).

·                         وقد نشر فاوستو لازينيو ( F. Lazinio )جزءاً من تلخيص ابن رشد ( يصل إلى 72 صفحة من نشرة د. بدوي في فيرنتسة ( Firenze) سنة 1878م لأول مرة.

·                        ونشر د. بدوي تلخيص الخطابة لابن رشد كاملا سنة 1960م، واعتمد في تحقيقه مخطوطتين: نسخة لندن ونسخة فيرنتسة، وهما معا بخط مغربي، كما استعان بكتاب الخطابة لأرسطوطاليس: الترجمة العربية القديمة في القاهرة سنة 1959م، وكذا الترجمة اللاتينية (20).

كما حقق هذا التلخيص د. محمد سليم سالم ( المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر، القاهرة، 1967م).

 

خامسا: ماذا عندنا اليوم من خطابة أرسطو؟

 

·                        ما زالت الترجمة العربية لكتاب الخطابة ضمن مخطوط لكتب أرسطو في المكتبة الأهلية بباريس - رقم 2346 عربي – دون إشارة إلى اللغة التي نُقل منها، أو الزمن الذي نقل فيه.

·                        وقد ترجم د. إبراهيم سلامة القسميْن الأوليْن من كتاب الخطابة لأرسطو، غير أنه لم ينشر منهما غير القسم الأول، اعتمادا على ترجمتين فرنسيتين:

-                                               ترجمة إميل رويل، باريس 1983م

-                                               ترجمة مدريك دفور 1932م

ونشر د. إبراهيم سلامة ذلك القسم سنة 1950م، وأعاد نشره سنة 1953م.

·                        الخطابة: أرسطوطاليس، الترجمة العربية القديمة، حققه وعلق عليه: د. عبد الرحمن بدوي، القاهرة 1959م ( في نهاية مقدمة باريس 1949م)، ونشرته وكالة المطبوعات بالكويت سنة 1979م.

·                        وترجمة د. عبد الرحمن بدوي خطابة أرسطو عن اليونانية، وعلق عليه وقدم له بعنوان (أرسطوطاليس فن الخطابة) اعتمادا على النص اليوناني بتحقيق ريمر (A. Roemer) [ ظهرتْ نشرتُه النقدية للكتاب سنة 1899م في ليبسيك، وقد استقصى فيه أمر مخطوطات الكتاب]، واستعان د. بدوي في ترجمته بما وضعه بعض المترجمين إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية من تعليقات، ولجأ أحيانا قليلة جدا إلى الترجمة العربية القديمة التي نشرها سابقا بالقاهرة سنة 1959م، وإلى تلخيص ابن رشد الذي نشره سنة 1960م. وقد ظهرت طبعة د. بدوي في طبعتها الأولى سنة 1977م، وفي طبعة ثانية سنة 1986م(21).
 
الهوامش:
 

(1)                                            (1)  الفهرست: ابن النديم – د. ط [ بيروت، دار المعرفة، د. ت).

(2)                    (2) البلاغة العربية وأثر الفلسفة فيها، ص11

(3)                   (3) الخطابة، أرسطوطاليس، الترجمة العربية القديمة، حققه وعلق عليه: د. عبد الرحمن بدوي، ص(ز) – د.ط  [بيروت، دار القلم، 1979].

(4)                     (4) نفسه، ص(هـ).

(5)                    (5) لشفاء، المنطق – 8 – الخطابة: ابن سينا، حققه : د. محمد سليم سالم (تصدير ومراجعة: إبراهيم مذكور)، مقدمة المحقق، ص20 – ط1 ب القاهرة، المطبعة الأميرية، 1954م].

(6)                     (6) الفهرست، ص368

(7)                     (7) أخبار العلماء: القفطي( علي بن يوسف 646 هـ)، ص184 – ط1 [ بيروت، 1326 هـ].

(8)                     (8) 88عيون الأنباء في طبقات الأطباء: ابن أبي أصيبعة ( أحمد بن القاسم668هـ:2/138 – د.ط [ بيروت، 1957].

(9)                     (9) كتاب في المنطق: أبو نصر الفارابي، تحقيق: د. محمد سليم سالم، ص3 – ط1 [ القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1976م] – وينظر: تطور المنطق العربي، ترجمة ودراسة وتعليق: د. محمد مهران ، ص2 – 3 – ط1 [ القاهرة، دار المعارف، 1985م].

(10)       (10)                                                                      Al Farabi: Deux ouvrages inédits sur la Réthorique – 1 Kitab Al Hataba – 2 Didascalia in Rethhoricam Aristotelis ex Glossa Alfarabi-  Publication prepareé  par J. Langhade et M. Grignaschi – Dar El Machreq – Editeurs Beyrouth 1971  وتنظر مقدمة غريناشي، فقد استوعب فيها القول في شأن مخطوطات كتاب الخطابة للفارابي، وكذا ترجمته اللاتينية، وينظر أيضا: تطور المنطق العربي: ريشر، ص303

(11)                   (11) كتاب المجموع أو الحكمة العروضية في معاني كتاب ريطوريقا: ابن سينا، تحقيق: د. محمد سليم سالم، ص11 – 12 – ط1 [ القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، 1950م].

(12)                   (12) كتاب في المنطق – الخطابة: الفارابي، تحقيق: د. محمد سليم سالم، ص4 – 5

(13)                   (13) المنطق عند الفارابي: د. رفيق العجم:1/23 – ط1 [ بيروت، دار المشرق - المكتبة الفلسفية -،1985م].

(14)                   (14) كتاب المجموع أو الحكمة العروصية في معاني كتاب ريطوريقا، ص3 – 4

(15)                    (15) نفسه، ص4

(16)                    (16) نفسه، ص11

(17)                 (17) تلخيص الخطابة: ابن رشد، تحقيق: د. عبد الرحمن بدوي ، ص(يا – يب) – ط1 [ بيروت، دار القلم، 1959م].

(18)                   (18) نفسه، ص(ط).

(19)                    (19) كتاب المجموع...، ص11

(20)                    (20) تلخيص الخطابة لابن رشد، ص9

(21)                     (21) فن الخطابة: أرسطوطاليس، ترجمة د. بدوي ، ص20 – ط2 [بغداد، طاعة ونشر دار الشؤون الثقافية العامة، آفاق عربية، 1986].

 

[ ملاحظة: مقال نشر في مجلة علامات في النقد (جدة)،ج29، م8، جمادى الأولى 1419 هـ/سبتمير 1998، ص311 – 320].

 

 

(1) تعليقات


Add a Comment

اضيف في 28 يناير, 2009 07:37 م , من قبل يوسف الإدريسي
من المغرب

لاشك أن عبارة ابن النديم الواردة في : الفهرست، والتي أشار فيها إلى إحدى الترجمات الأولى لكتاب الخطابة واصفا إياها بالنقل القديم كانت مبعث إثارة العديد من الدارسين المحدثين الذين "اقتنصوها" لتأكيد تأثر العرب بكتاب الخطابة، لكن ما غاب عنهم حقيقة أن البلاغة العربية -كما تؤكد ذلك كتب الإعجاز-نشأت وظلت تتطورت في فلك النص القرآني، وإذا كنتم أستاذي الجليل قد اكتفيتم بالإشارة إلى ذلك في هذا المقام، فقد أوضحتموه بما لا يدع مجالا للشك في كتابكم القيم: البحوث الإعجازية والنقد الأدبي إلى نهاية القرن الهجري الرابع، خاصة في بابه الأول الذي خصصتموه للحفر في النصوص الاولى ورصد الإرهاصات المبكرة التي نتج عنها الدرس البلاغي والنقدي عند العرب..



Add a Comment

<<Home